إختبار جديد يواجه إسبانيا شباب يبيتون في العراء بسبتة يحتجون طلباً للإيواء..

المهاجر:01/10/2026
سفيان المرزوقي
شهد شاطئ «إل ترامبولين» بسبتة، الأربعاء 30 شتنبر 2026، احتجاجاً لنحو مائة شاب مغاربي يطالبون بالدخول إلى مراكز حماية القاصرين، بعد أيام قضوها في العراء.
وذكرت صحيفة «إل باييس»، في تغطية نشرتها صباح فاتح أكتوبر، أن الشرطة منعت المجموعة من التوجه نحو شوارع المدينة. واطلعت الصحيفة على وثائق لبعض المشاركين تشير إلى أعمار بين 14 و17 عاماً، لكنها لم تتحقق من أعمار الجميع. وتزامن الاحتجاج مع استمرار الخلاف بين الحكومة المركزية وسلطات سبتة حول نقل القاصرين إلى شبه الجزيرة الإسبانية.
يضع الاحتجاج مسألة الوصول إلى الحماية في مقدمة النقاش. فتحديد السن يحتاج إلى إجراءات موثوقة، لكن انتظار التحقق يطرح بدوره سؤالاً عملياً: كيف تُضمن سلامة الأشخاص الذين يُحتمل أنهم أطفال خلال هذه المرحلة؟
ولا يكفي عدد أماكن الاستقبال وحده لتقييم الاستجابة؛ إذ تبرز أيضاً أهمية سرعة التعرف على الحالات، وتوجيهها إلى الجهات المختصة، وتوفير إيواء يناسب وضعها.
يمثل التحرك الجماعي تعبيراً علنياً عن طلب الحماية. أما الاستجابة الفعلية، فينبغي قياسها بما سيحدث للمشاركين بعد الاحتجاج: التحقق من أوضاعهم، وإيواء من تثبت صفتهم كقاصرين، وتوضيح الإجراءات لبقية الحالات.



