قاصر مغربي تحت وصاية سبتة في قلب قضية ترحيل.. مؤسسة حقوقية تطالب بإعادته

المهاجر:01/10/2026
:سفيان المرزوقي
أثار الكشف عن قضية قاصر مغربي يبلغ 16 عاماً جدلاً بشأن إجراءات الإعادة من سبتة، بعدما أفادت إذاعة «كادينا سير»، في فاتح أكتوبر 2026، بأن مؤسسة «رايثيس» رفعت طعناً قضائياً للمطالبة بعودته إلى إسبانيا.
وبحسب المؤسسة، نُقل الفتى إلى المغرب ليلة 10 إلى 11 شتنبر، رغم إقامته القانونية وخضوعه لوصاية سلطات سبتة منذ نحو عامين. ويتضمن الطعن ادعاءات بمشاركة عسكريين وعناصر من الحرس المدني، ويطالب بحفظ تسجيلات المراقبة للتحقق من ظروف الواقعة. وتظل رواية الترحيل والعنف ادعاءات تحتاج إلى الحسم القضائي.
تكمن أهمية الملف في وضع القاصر قبل الواقعة المزعومة: فوجود إقامة قانونية ووصاية رسمية، إذا ثبت أمام المحكمة، يضع التحقق من هويته وملفه الإداري في صلب القضية.
ومن الأسئلة الأساسية التي تستدعي جواباً: هل صدر قرار يسمح بإعادته؟ وهل أُتيح له الاعتراض والاستعانة بمحام؟ وما الذي تكشفه سجلات المركز وتسجيلات الحدود؟
لا تسمح المعطيات المتاحة بإصدار حكم نهائي على المسؤوليات، لكنها تجعل القضية اختباراً لمدى احترام إجراءات حماية القاصرين أثناء عمليات الإعادة.



