الهند تغلق مجالها الجوي وباكستان تطلب تدخل واشنطن لتفادي مواجهة نووية

المهاجر
متابعة

أعلنت الهند مساء أمس الأربعاء إغلاق مجالها الجوي أمام الطائرات الباكستانية، وذلك جاء ردا على قرار إسلام آباد منع الطائرات الهندية من التحليق فوق أجوائها، في ظل تصاعد التوترات بين القوتين النوويتين في جنوب آسيا.

بحسب ما ورد في وسائل الإعلام المحلية، أوضحت نيودلهي أن هذا الحظر ينطبق على جميع الطائرات المسجلة أو المستأجرة من طرف باكستان، بما في ذلك الرحلات العسكرية، وذلك ساري المفعول حتى تاريخ الثالث و العشرين من ماي الجاري.

وتعتبر هذه الإجراءت حلقة جديدة في التوترات المتصاعدة بين البلدين، وذلك عقب الهجوم الذي وقع في الثاني و العشرون من أبريل المنصرم في باهالغام تحديدا بالجزء الهندي من كشمير، وأودى بحياة 25 مواطنا هنديا، ومواطن نيبالي. ويتعلق الأمر بالهجوم الأكثر دموية على المدنيين في المنطقة منذ عقدين.

وفي ظل تصاعد التوترات، تباحث وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو هاتفيا مع الحكومتين أمس الأربعاء. ودعا نظيره الهندي سوبرامانيام جايشانكار إلى ضبط النفس، وطالب بتقديم أولئك الذين “نفذوا ودعموا وخططوا” لهذا الهجوم إلى العدالة.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية تامي بروس في بيان إن وزير الخارجية شجع الهند أيضا على “العمل مع باكستان لتهدئة التوترات والحفاظ على السلام والأمن في جنوب آسيا”.

وبحسب المصدر ذاته أكد روبيو خلال مباحثاته مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، على “ضرورة إدانة الهجوم الإرهابي الذي وقع في 22 أبريل في باهالغام” و”دعا السلطات الباكستانية إلى التعاون في التحقيق حول هذا الهجوم الشنيع”.

كماطالبت باكستان بأن تتدخل واشنطن لمنع مواجهة نووية بين البلدين.

وفي مكالمات هاتفية مماثلة مع رئيس الوزراء الباكستاني ووزير الخارجية الهندي أول أمس الثلاثاء، عرض الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش تقديم “مساعيه الحميدة” لدعم الجهود الرامية إلى تهدئة التوترات بين البلدين.

وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة عن “قلقه العميق” إزاء التوترات المتزايدة بين البلدين، مشددا على ضرورة تجنب المواجهة التي قد تكون لها عواقب “مأساوية”.

الإشتراك
نبّهني عن
guest

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

مقالات ذات صلة

أنت تستخدم إضافة Adblock

من فضلك قم بتعطيل مانع الإعلانات AdBlock حتى تستطيع تصفح الأخبار الحصرية على موقعنا المهاجر وشكرا على دعمكم لنا.