مهاجرون و مغتربون عن اوطاننا ، لا احد يعلم عن الطرف المبثور في حياتنا ، و لا احد يعلم عن الكبت و الصراعات التي تحدث بداخلنا يوميا و كم يتطلب الامر جهدا و جهادا لنبدو بخير امام الجميع … لا احد يعلم عمق ألمنا و كيف نحبو نحو حافة الإنهيار . نحاول العبور إلى الضفة الاخرى ، ما أصعب احتياز سياج السجن ، نتغنى و نتمسك بألحان الفرح ، ظننا اننا سنفرح عندما سنكتب عن الفرح … لكن بدون زيارة الوطن شيئ بداخلنا انجرح…
عدنا و العود احمد .. عدنا لنسمع زروني كل سنة مرة .. لكن هذه المرة السنة فيها سنين …
خواطر نادية النفاري.
مهاجرون و مغتربون …خواطر نادية النفاري

