المهاجر SM سفيان المرزوقي
الخميس 3 يونيو
سيدة مغربية تبلغ من العمر 36 سنة،لقيت مصرعها بضواحي العاصمة البلجيكية بروكسيل، بعد أن تعرضت لسبع طعنات غادرة على مستوى عنقها وصدرها وبمناطق أخرى من جسدها، بواسطة آلة حادة.
وتم نقل الضحية “مونيا” أم لثلاثة أطفال على وجه السرعة نحو المستشفى، إلا أنّها فارقت الحياة متأثرة بجراحها الغائرة، فيما لم يتعرض رضيعها الذي كان معها لأي أذى.
وذكر شهود عيان، أن الضحية كانت تصرخ وتستنجد طلباً للمساعد، وبعد الوصول إلى مكان الحادث وجدناها مرمية على الأرض ملطخة بالدماء، وبجانبها عربة رضيعها، وأشار الشهود أنّ “مرتكب الجريمة، لاذ بالفرار خلال محاولة الإمساك به، بعد اعتداءه على السيدة”.
وتمكنت شرطة العاصمة البلجيكية بروكسيل من القبض على المشتبه فيه في ارتكاب الجريمة. وأوضحت التقارير الأولية أنّ الأمر يتعلّق بشخص يعاني من مشاكل نفسية.
وأضاف أب الفقيدة أنّ ابنته “ماتت بطريقة شنيعة وسط الشارع العام، أمام مرأى ومسمع الجميع، بطعنات قاتلة”، مستنكراً الصمت الذي قوبلت به هذه الحادثة ” قال أيضا لو كانت الضحية من ديانة أخرى غير مسلمة، لقامت الدنيا ولم تقعد، لكن عندما يتعلّق الأمر بحادث ضحيته شخص مسلم نواجه صمت مطبق، من الرأي العام والإعلام”.
ولا يستبعد المتحدثّ أنّ يكون “الحادث عنصرياً بالنظر لارتداء ابنته الحجاب”. وبخصوص نتائج التحقيق الأولية،: “السؤال هو إن كان مختل عقلياً لماذا سيعتدي عليها بهذا الشكل والفظاعة ثم يلوذ بالفرار، هذا لن يكون تفكير شخص مختل عقليا..”
ولفت أب الضحية أنّ الجنازة تمت يوم أمس الأربعاء ببروكسيل، موضحاً أنّ زوجها وأبناءها الصغار في وضع نفسي صعب جدّاً.

