إتخذت جهة مدريد إجراءات إحترازية ضد فيروس كورونا ، بعد ما شهدت المنطقة إرتفاعا مقلقا جاء مباشرة بعد الرجوع من العطلة الصيفية، أهمها هي توسيع الحد من التجمعات لأكثر من 10 أشخاص بعد ما كان في الأماكن العامة فقط ليشمل أيضاً الأماكن الخاصة ، و كذلك التخفيض من الطاقة الإستيعابية في كل من المطاعم و المقاهي و الحانات ، و دور العبادة و المناسبات الدينية و غيرها من أعراس و جنائز، بالإضافة إلى تجهيز بعض الفنادق بالمعدات الطبية إستعدادا إلى إستقبال عدد كبير من المرضى .
و قد صرحت الرئيسة الإقليمية ، إيسابيل دياز أيوسو ،عن هذه الإجراءات اليوم الجمعة في مقابلة لها مع جريدة أوروبا بريس ، قائلة أن المندوب الجهوي لوزارة الصحة ، إنريكي رويز إسكوديرو ، هو من سيعلن عنها اليوم رسميا في مؤتمر صحفي .
بالإضافة إلى ذلك ، ستوسع الحكومة الإقليمية قدرة أجهزة التتبع إلى 1000 وسيتم إجراء مليوني إختبار سريع ، مما سيسمح بمعرفة النتيجة في غضون 15 دقيقة .
و أنهت كلامها قائلة أن كل ما تتمناه هو أن ترجع الأمور إلى ماكانت عليه في السابق ، لكن كل ما علينا فعله الٱن هو إحتواء هذه الموجة ، لكي لا يزيد الضغط على المستشفيات أكثر من اللازم ، و بماأنها قرارات صعبة ، سيتم إعادة النظر فيها بعد كل 15 يوما مع إستمرار الموجة .
تحرير : سفيان المرزوقي مكتب مدريد.

