المهاجر:30/09/2026
متابعة:
دخلت مناقشات ملف الصحراء داخل مجلس الأمن مرحلة جديدة، بعدما استخدمت روسيا حق النقض ضد مشروع القرار المطروح للتصويت، وفق المتابعة المباشرة التي تستند إليها هذه المسودة، ما حال دون اعتماده بصيغته الحالية.
ويمنع تصويت روسيا بالرفض اعتماد مشروع قرار موضوعي داخل المجلس، باعتبارها واحدة من الدول الخمس الدائمة العضوية التي تتمتع بحق النقض، حتى في حال حصول المشروع على الأصوات التسعة المطلوبة.
باب التفاوض يظل مفتوحاً
ولا يعني تعثر المشروع انتهاء المسار الأممي، إذ يمكن لأعضاء المجلس مواصلة المشاورات بحثاً عن صياغة توافقية، أو تقديم مشروع معدل يُعرض مجدداً للتصويت. غير أن ذلك يظل احتمالاً إجرائياً، ولا يمكن الجزم بحدوثه قبل إعلان خطوات رسمية من رئاسة المجلس أو الدول المعنية.
وتكتسي تفسيرات التصويت أهمية خاصة لفهم طبيعة الخلاف: هل يرتبط بمضمون مشروع القرار، أم ببعض عباراته، أم بمدة التمديد المقترحة لبعثة المينورسو؟ ولا تتوفر لهذه المسودة تفاصيل موثقة عن التعليل الروسي، لذلك لا تنسب إلى موسكو موقفاً محدداً بشأن أسباب استخدامها حق النقض.
ما تأثير ذلك على المينورسو؟
إذا كان المشروع المرفوض يتضمن تمديد ولاية بعثة المينورسو، فإن الفيتو يمنع اعتماد التمديد الوارد في ذلك النص. لكنه لا يعني انسحاب البعثة فور إعلان نتيجة التصويت؛ إذ يجب التمييز بين رفض التمديد المقترح وبين انتهاء الولاية السارية وترتيبات المرحلة اللاحقة.
كما لا يشكل الفيتو، بحد ذاته، قراراً يحسم النزاع أو يغير وضع السيادة، بل يتعلق أثره المباشر بمنع اعتماد مشروع القرار المعروض.
وتتجه الأنظار الآن إلى المداولات التالية داخل المجلس، لمعرفة ما إذا كانت ستفضي إلى مشروع جديد، وإلى المواقف الرسمية التي ستوضح نطاق الخلاف وفرص تجاوزه.

