سفن حربية مغربية قبالة سبتة..تفاصيل توتر بحري عشية زيارة الملك الإسباني لسبتة.

المهاجر:12/10/2026
سفيان المرزوقي:
كشفت صحيفة «إل باييس» الإسبانية عن تحركات لسفن حربية مغربية في المياه المحيطة بسبتة خلال أزمة الهجرة أواخر يوليو الماضي، في تقرير نُشر اليوم الاثنين 12 أكتوبر، عشية زيارة الملك فيليبي السادس للمدينة.
وبحسب الصحيفة، دخلت فرقاطة مغربية وزوارق دورية مياهًا تعتبرها إسبانيا خاضعة لسيادتها، بالتزامن مع وصول أعداد كبيرة من المهاجرين يومي 30 و31 يوليو، واستمرت التحركات خلال الأيام الأولى من أغسطس.
وكان الانتشار البحري الإسباني قد ظهر في تغطية محلية آنذاك؛ إذ أوردت صحيفة «إل بويبلو دي سبتة»، بتاريخ 6 أغسطس، وصول الفرقاطتين «سانتا ماريا» و«نافارا» لتعزيز المراقبة في الخليج الجنوبي، بعد انتشار سفينة العمل البحري «رايو» في وقت سابق من الأسبوع نفسه. ووضعت الصحيفة هذا التعزيز ضمن التدابير الاستثنائية التي اتخذتها وزارة الدفاع لمواجهة أزمة الهجرة.
وفي تناولها للتطورات، ذكرت صحيفة «إل إسبانيول»، نقلًا عن «إل باييس»، أن التحركات المغربية توقفت عقب انتشار البحرية الإسبانية وإجراء اتصالات رفيعة المستوى من جانب وزارة الدفاع. كما نقلت أن التوتر البحري كاد يؤدي إلى اصطدام بين سفن عسكرية من البلدين.
ويأتي الكشف عن هذه التفاصيل قبل زيارة فيليبي السادس والملكة ليتيثيا إلى سبتة يوم 13 أكتوبر، ثم مليلية يوم 14 أكتوبر، في أول زيارة رسمية لهما إلى المدينتين منذ اعتلاء الملك العرش سنة 2014. وهي زيارة تحمل رمزية مؤسساتية بارزة، بالنظر إلى حساسية ملف المدينتين في العلاقات بين الرباط ومدريد.
ويمنح توقيت النشر الملف البحري حضورًا إضافيًا في النقاش المحيط بالزيارة الملكية، رغم أن الوقائع التي يتناولها التقرير تعود إلى الصيف الماضي. أما العلاقة بين التحركات البحرية ووصول المهاجرين، فقد أوردت «إل باييس» أن مصادرها لم تجزم بوجود تنسيق بين الحدثين.