خالتو عزيزة أو سفيرة النوايا الحسنة كما أطلقت عليها الصحافة المغربية في أوروبا ، المرأة التي تفكر في الغير قبل نفسها ، قامت يوم أمس بعمل رائع كما العادة ، و هي مدركة أهمية هذا اليوم العظيم عند الأمة الإسلامية .
بينما أغلب الأسر المسلمة في إسبانيا و أوروبا و العالم بأسره ، تنشغل في هذا اليوم العظيم بالذبيحة و أداء صلاة العيد ، و إتباع سنة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ،
ننسى أمور مهمة و عظمتها عند الله سبحانه و تعالى أفضل من أمور الدنيا و السعي و راء المال ، هناك أطفال بعيدون عن أسرهم قد يكونون في أمس الحاجة لحضن أو لقمة من يد حنونة تعطف عليهم و تخفف عليهم ولو القليل من عذاب فراق حضن الأم و الأسرة .
لهذا الخالة الحنون لم تنسى هؤلاء الأطفال و توجهت إلى أحد المراكز الخاصة بهم و هي محملة بالمأكولات ، لكي تعوضهم ولو بالقليل ، للأسف خالتو عزيزة لن تستطيع أن تتواجد في جميع المراكز الخاصة بالقاصرين ، لهذا هي تطلب من جميع الأسر المسلمة أن يلتفتوا لهذا الأمر عسى أن يدخلو الفرحة على هؤلاء الأطفال ، علما أن أمهاتهم و ٱباؤهم منشغلون عليهم ، و ليس لديهم في هذه الغربة سوى الله و بعض المحسنين مثل هذه المرأة العظيمة التي لطالما تركت أبنائها و زوجها و توجهت لفعل الخير .
نتمنى من الله العلي العظيم أن يجازيها خير الجزاء و أن تكون قد فتحت العين للكثير من الأسر المسلمة لكي يفكرو بهذا الأمر.
تحرير: سفيان المرزوقي مكتب مدريد

