المهاجرSM سفيان المرزوقي
يستمر رئيس حزب فوكس اليميني المتطرف الإسباني في التعبير عن رفضه لإستقبال الحكومة الإسبانية للقاصرين الذين دخلوا من المغرب إلى مدينة سبتة ، و قد قرر شن العديد من الوقفات الإحتجاجية رغم رفض الحكومات المحلية سواء في سبتة أو مجتمع الأندلس المستقل.
قبل أن يتجمع خمس مئة شخص أمام قصر سان تيلمو في إشبيلية ، أكد أباسكال أن حزبه يتمسك بفكرة أن “من يتولى – منهم الحكومة – يجب أن يكون في خدمة مصالح الإسبان ،” قبل أولئك الذين أعطوا إسبانيا للشيوعيين والانفصاليين والآن للهجرة غير الشرعية “.
واتهم رئيس فوكس قائد مجلس الأندلس خوانما مورينو بقيادة “يمين مذهول يقبل كل تعويذات اليسار” ، لموافقته على أن الحكومة الأندلسية عليها واجب الترحيب بالقاصرين غير المصحوبين الذين وصلوا إلى سبتة.
في هذه المرحلة ، قال إن “ما عليك القيام به هو إعادة الأطفال إلى والديهم ، وليس الترحيب بهم”.
لكن يبقى السؤال المطروح هو إذا كان ٱبسكال هو رئيس الحكومة الإسبانية هل هو بالفعل لديه القدرة أن يرجع هؤلاء الأطفال من حيث أتوا رغما عن كل القوانين الدولية التي وافقت عليها إسبانيا عند إنضمامها الإتحاد الأوروبي ، أم إنه فقط يلعب بعقول المتعاطيفين مع حزبه و يوهمهم بأمور من الصعب على أي حكومة تطبيقها مادامت إسبانيا ضمن دول الإتحاد الأوروبي .

